2011 عام بدأت بالتغيرات , ولعل الإنسان العربي كان هو أول المتغييرين ، فكم سكت الناس دهراً ، وكم رأوا الظلم الواقع على غيرهم وسكتوا ، وكم رأوا ممتلكات الدول تهدر وسكتوا ..........
ولكن الضمير لا بد أن يستيقظ من سباته ، ولا بد للنور من طلوع بعد الظلام الدامس ، ولكن وصانا الله سبحانه وتعالى بالصبر ، لكنه الصبر الايجابي الذي لا يضيع الحقوق ، ولا يقود إلى الذل .وكم من ظن أنه فقيه دعى إلى السمع والطاعة ، وكأن الأمور مستباحة لأخذ حقوق هذا الإنسان ، وأكبرها حقه في الحرية .
لقد أثبتت الأحداث أنه عندما يطلب كل حقه ، فلا بد أنه سيحصل عليها ، والعجب من البعض لا يقوم بالإصلاحات إلا في ساعات الخوف ، عندما يتحرك الشارع.
لعل الدرس فهم أخيراً ، وإن ظل البعض في غيه ، لأنه يظن أن شعبه نائم وجاهل ، فإلى متى.
Add a Comment
Add a Comment
<<Home








